على صدرايى خويى
1488
فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى )
حاشيه استدلالى مفصلى است با عناوين ( قوله - قوله ) بر شرح تجريد الكلام شمس الدين محمود بن عبدالرحمن اصفهانى ( 746 ) كه معروف به ( شرح قديم ) مى باشد ، اين حاشيه مورد عنايت علما قرار گرفته و بر آن حواشى بسيارى نگاشته اند . [ كشف الظنون 1 / 250 ؛ مرعشى 11 / 260 ؛ آستان قدس 1 / 106 ؛ الذريعة 6 / 32 ؛ التراث العربى 2 / 303 ؛ امام صادق عليه السلام قزوين ص 90 ؛ الفبائى آستان قدس ص 197 ؛ دانشگاه تهران 3 / 231 ؛ فهرست آستان قدس 4 / 82 ] 4503 ) نسخه شماره : 436 - 56 / 3 آغاز : بسمله . . . قوله اما بعد حمد واجب الوجود على نعمائه خص بالذكر من صفاته العلى ما هو اخص به تعالى اعنى الوجوب الذاتى . انجام : وتنقل الكلام اليها و كذلك المتأثر به او كانت صفة موجودة فى المتأثر . . . الحمدلله على وصول الكلام الى هذا المقام و به الاستعانة فى التوفيق للاتمام . از آغاز كتاب تا آخر مباحث اعراض ، نسخ ، برهان الدين بن مولاناحاجى احمدبن كريم بابقرى ، چهارشنبه 2 جمادى الاولي 855 ، عناوين و نشانيها شنگرف ، نسخه در حاشيه تصحيح و نسخه بدل آورده شده ؛ با حواشى ( ع ) ، در آخر نسخه يادداشتى است مبنى بر تصحيح نسخه ( صحح هذه النسخة الشريفة به قدر الامكان . . . ) ، جلد : تيماج دورو ، مشكى ، ضربى ؛ ترنج باسر ، مجدول ولچكى ، گرهى ، پشت طبله ها قهوه اى ، لولادار با ترنج و مجدول ، 283 برگ ، 23 - 25 سطر ، 14 * 5 / 22 سم 4504 ) نسخه شماره : 1329 - 39 / 8 انجام : اذا كانت صفةً موجودة فى المتأثر احتاجت الى ان متأثر المتأثر بعقول تلك الصفة فيكون هناك متأثر به أخرى وهكذا ويلزم التسلسل . نسخ ، بى كا ، عناوين و نشانيها شنگرف ، در حاشيه تصحيح شده و حواشى دارد . در اول نسخه تملك عبد الرؤف در ذى حجه 974 و تملك محمدرضا بن حيدرعلى نائينى در 1143 با مهر مربعى و مهر بيضوى محمدباقربن محمدتقى موسوى . ، جلد : تيماج مشكى مجدول با ترنج و سرترنج ولچكى و لولادار ، 243 برگ ، 23 سطر ، 5 / 26 * 16 سم حاشية شرح التجريد ( كلام و اعتقادات - عربى ) شيروانى ، محمد بن حسن ، 1033 - 1098 ق حاشيه اى است بر حاشيه خفرى بر شرح تجريد قوشچى [ الفبائى آستان قدس ص 197 ؛ الذريعة 6 / 66 ] 4505 ) نسخه شماره : 2710 - 160 / 14 آغاز : بسمله . قال المصنف رحمه الله أما بعد حمد واجب الوجود على نعمائه لايبعد أن يقال فى ترك الموصوف هاهنا ايمآء لطيف إلى ما سيجى . . .